حميد الهزاز ينتقد مناخ الكرة المغربية
يعد حميد الهزاز واحدا من أبرز الحراس الذين طبعوا تاريخ كرة القدم المغربية، ويعده المتابعون لشؤون الكرة في المغرب أحد أضلاع الثالوث العملاق الذي يضم فضلا عنه الحارسين الدوليين علال بنقسو (الستينات) وبادو الزاكي (الثمانينات). ينتمي إلى فريق المغرب الفاسي الذي اشتهر بتصدير العديد من الحراس لجل الأندية المغربية. ويفسر الهزاز هذه الظاهرة بتوارث نماذج وتقاليد في حراسة المرمى تلهم الأجيال المتعاقبة، تماما كحال فريق الرجاء البيضاوي بالنسبة للاعبي الهجوم، الأمر الذي يكرسه عمل تكويني قاعدي كان من بين المساهمين فيه إبان رئاسته القصيرة للفريق الفاسي. وعن انسحابه من كواليس الإدارة بالفريق، يشير الهزاز في مقابلة خص بها موقع CNN بالعربية بأصابع الاتهام إلى الأجواء غير المناسبة للممارسة الرياضية "الأخلاقية والنقية" التي يتمسك بها، وإلى هيمنة المتطفلين على دواليب الإدارة. وأوضح أن من علل المغرب الفاسي والكرة المغربية عموما اعتقاد البعض أن "أي صاحب شركة يمكنه أن يسير فريقا."  | |
س: تنتمي إلى فريق أنجب أبرز حراس المرمى في المغرب. ما سر النجاح في هذا المركز بالذات؟
ج: المسألة قضية تقليد يستقر عبر سنين ممتدة، ينتج نماذج متفوقة تلهم الأجيال المتعاقبة. المغرب الفاسي أنجب مبكرا حراسا بارزين، ابتداء بالبشير ثم الأبيض الذي تتلمذت شخصيا عليه،  19/9/2009 |