لأنها هواية رمضانية فقط .. الرجال يقتنون مواد زائدة عن الحاجة ترهق ميزانية الأسرة
يصل الكثير من الأزواج إلى البيت في أغلب الأيام الرمضانية محملين بالأغراض والأشياء التي تحتاجها الزوجة لتحضير مائدة الافطار.. إنها حمى التسوق، تصيب الأزواج في هذا الشهر... فما إن يغادر الزوج مقر عمله حتى يشد الرحال إلى أقرب الأسواق في طريقه، لتبدأ العملية... أما الزوجة التي تتأفف سائر أيام السنة من بخل زوجها أو عدم اكتراثه بما ينقص البيت من حاجيات ويلقي الحمل كله عليها فيما يتعلق بتصريف ميزانية البيت؛ هذه الأخيرة كثيرا ما تغتاظ أيضا من هوس التسوق الذي يصيب الزوج في رمضان.. ودافعها إلى ذلك أمران؛ إما أن الزوج ينفق بغير وعي ولا حاجة وربما قد يجلب أشياء زائدة عن الحاجة. مما يرهق ميزانية الأسرة، أو أنه يجلب مواد وأشياء ويطلب من الزوجة تحضيرها حينا على مائدة الافطار في وقت ضيق جدا .. كأن يقتني الزوج أسماكا ويدخل المنزل قبل نصف ساعة من موعد الإفطار ليطلب من الزوجة أن تحضر له طبق سمك على مائدة الإفطار... وهو ما تعتبره الزوجة عنتا أو «فشوشا» من طرف الزوج، وقد تقبل على مضض أو ينقلب الأمر إلى خصام وشجار لا قدر الله.. في الدراسة التالية دراسة اجتماعية عن تأفف الرجال من التسوق العائلي.. هذا التأفف الذي ينقلب إلى هواية محببة من طرف الزوج في رمضان... لا تقبلها الزوجة.. لأن طبع المرأة دائما الاعتدال وليس التطرف. رغم أن جولات التسوق الأسرية تعطى إحساسا بالمشاركة بين الزوجين ويشيع شعور بالحب والاهتمام, إلا أن الكثير من الأزواج يرفضون هذه الجولات على اعتبار أنها تمثل هدرا للوقت وتحفز على الشراء وربما تؤدي إلى كثير من المشكلات الأسرية.
المشاهد المتكررة والمألوفة في معظم المولات والأسواق  27/8/2009 |