الدورة الثانية للبطولة الوطنية كانت بلمسة سمراء
5 أهداف من أصل عشرة وقعها المحترفون الأفارقة
ماميز الدورة الثانية من البطولة الوطنية القسم الأول العرض المشرف والجيد الذي بصم عليه المحترفون الأفارقة، إذ كان معظمهم حاسما في النتائج الإيجابية التي سجلتها الأندية وهو ما يعطي الإنطباع أن أفارقة الدوري المحلي يطمحون الى التوقيع على مستوى جيد وفق المتغيرات التي تعرفها البطولة، حيث كانت خمسة أهداف هي الحصة المسجلة من لدن اللاعبين الأفارقة في الدورة الثانية على رأس قائمتهم التهديفية الكونغولي ليس مويتيس مهاجم فريق الوداد البيضاوي بهدفين في شباك شباب المسيرة كما أهدى الإيفواري لانسيني كوني النقاط الثلاث لفريقه الكوكب المراكشي بتسجيله لهدف الفوز ضد أولمبيك آسفي وقاد أيضا اللاعب موسى طراوري النادي القنيطري الى الظفر بنقاط المباراة بتوقيعه لهدف في مرمى فريق وداد فاس في حين آخر الأهداف الخمسة كانت من قدم إفريقية على الساحة الكروية المغربية هي التي أدخلها اللاعب باب بلاتير مهاجم الدفاع الحسني الجديدي في شباك أولمبيك خريبكة وهو ما يعني أن 5 أهداف من أصل عشرة كانت من نصيب الأجانب الأفارقة وهي إشارة أولى لتألق هذه الفئة التي تحاول صنع المجد رفقة أنديتها داخل البطولة الوطنية.
ع. ش
19/9/2009 |