الطبيب سبق له تسليم شهادة لـممارسة الابتزاز في سابقة مثيرة للاستغراب للطبيب النفسي بالعرائش وصلتنا هذه المقالة من أحد الأطباء بمدينة العرائش نحتفظ بذكر اسمه، لكنه مستعد للإدلاء بشهادته أمام جميع الجهات المختصة ذكر فيها واقعة تؤكد أن الطبيب النفسي بالعرائش يوزع الشهادات الطبية ذات اليمين وذات اليسار دون أي حسيب أو رقيب، وأن شواهده الطبية توظف لحسابات أخرى. على اثر بيان حقيقة الذي أصدره فرع حزب الاستقلال بالعرائش والمنشور بجريدة العلم بتاريخ 2009/04/24 استوقفني التطرق الى الطبيب النفساني الذي سلم الشهادة الطبية التي «تثبت» تعرض الطفل «أ. و» للاغتصاب.. لن أضيف شيئا لما قالته الجريدة والبيان عن الحدث وملابساته، بل ما يهمني هو الطبيب النفساني الدكتور مشيش كمال الذي سلم الشهادة لوالد الطفل. فانطلاقا من موقعي كطبيب له غيرة على هذه المهنة رأيت أنه من واجبي أن أتطرق لعدد من الملاحظات الواجب الوقوف عليها وتبيانها، تفاديا لإقحام هذه المهنة النبيلة في حسابات ومصالح شخصية. لأجل ذلك سأسوق واقعة حدثت لي شخصيا مع هذا الطبيب منذ ثلاث سنوات خلت، حين زار والدي الطبيب سالف الذكر سالما معافى فسلمه شهادة طبية مشابهة في مضمونها للتي سلمها لوالد الطفل المفترض اغتصابه بمقر حزب الاستقلال، يفهم منها ـ أي الشهادة ـ أن والدي (الذي كان على خلاف مع والدته ـ جدتي ووالدتي وإخوتي وأنا)تعرض لاعتداء من طرفي تسبب له في حالة قلق واكتئاب état anxio-dépressif تماما كما ورد في الشهادة المسلمة للطفل «أ . و». وقد سبق لي، حينها، ان اتصلت بالدكتور كمال مشيش ووضعته في صورة والدي الذي لم يكن غرضه من خلال استصدار تلك الشهادة، والتقدم بشكاية لدى وكيل الملك؛ سوى الضغط على الأسرة؛ بعد أن وجد نفسه مدينا لوالدتي بمبلغ مالي مهم. كما أوضحت للدكتور مشيش أن والدي في كامل قواه العقلية والنفسية؛ وأن دوافعه هي الابتزاز لا غير. لكنه ركب رأسه وسلم الشهادة لوالدي الذي بدأ يساومنا بها الى أن تنازلت والدتي له عن المبالغ المالية. والآن بعد أن عادت مياه عائلتي إلى مجاريها، وبعد ما رأيت الدكتور مشيش يكرر نفس الأفعال التي تقحم مسؤولية الطبيب في صراعات لاينبغي له أن يحشر مهنة الطب فيها أجدني مضطرا لأقول له: إن الجرح العائلي الذي أردت له أن يتعمق قد اندمل.. وهاهو والدي يعترف للعادي والبادي بأنه قد استعملك لمصالحه، وربما أنت أيضا استعملته لمصالحك! ولم لا .. فربما تسرد تلك الجريدة التي زودت حرائقها بأوراق شواهدك المزورة كيف أنك طبيب تحت الطلب. 27/4/2009 |